المنتدى الرسمى لجريدة اخبار العالم العربى الدولية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تربون اولاد سعداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
teacher
Admin


المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 09/03/2011

مُساهمةموضوع: كيف تربون اولاد سعداء   الأحد مارس 20, 2011 7:09 pm

كيف تربون اولاد سعداء
اشعر وكأننى مكبله الايادى فى هذا الموضوع فأنا ام وينتابنى ما ينتاب كل ام فى هذا العصر من الالم والحسرة على التفتح الزائد لزماننا وأيضا الفرح والفخر لذكاء ابنائنا .
لكن هل هذا الاختلاط بين الفرح والحزن يجعلنا ننشىء اجيالا سعداء ومتقدمون دينيا وعلميا وأدبيا .
من اجل ذلك اردت ان اتحرر بكل القيم بكل اللغات واتمسك بالتربية الدينية الصحيحة مع قراءة الكثير من الكتب فى تربية الأبناء .
يبدو اننا نقع فريسة لزماننا لا نعلم كيف نكون لكن يجب علينا ان نعرف ماكنا نأخذه من ماضينا وهو العبرة وما نأخذه من حاضرنا وهو التقدم .
لقد كان الناس فى الماضى يتزوجون وينجبون ويربون اولادهم بكل سهولة ودون حاجه الى التأمل والقلق ، فجأه راحت الافكار حول تنشئة الاطفال وكثر الاختصاصيون بتربيتهم وحل الخيال مكان الحقيقة والهدوء مكان المنطق .
لقد اصبحت تربية الاولاد علما صعبا مجردا وصار الاهل متسا هلين وديمقراطيين مما أدى إلى افساد الاولاد وخروجهم عن طاعه الاهل وسيطرتهم .
انا ايضا أم ولقد تعلمت التربية بطريقة التجربه والخطأ وأظهرت لى خبرتى أن عددا من الافكار الحديثة التى يؤمن بها الاهل هذه الايام ، هى فى الحقيقة خرافات هدامه ولا اجزم برأيى هذا الا اذا كان هذا قرارا منكم اعزائى القراء .
فى الحقيقة قمت بتجميع سته خرافات فى عقلى وأحاول مناقشتها معكم وحلولها .
الخرافة الاولى :-
بالرغم من اننى اقع فريسة هذه الخرافه فأبنائى رقم واحد فى حياتى الا اننى ارى ان هاجسنا هو رفع الاولاد الى منزله من الاهميه لم يكتسبوها عن حق ولن يفيدوا منها وبمقدار ما اصبح الاولاد محور العائلة اصبحوا كذلك أنانيين .
لا يحتاج الاولاد إلى اهتمام دائم الا فى سنواتهم الأولى إلا ان فى وسع الوالدين شفاء أولادهم من ادمان الاهتمام بتقديم زواجهما الى المرتبه الاولى فالعلاقه الزوجيه السليمه تجعل العائلة بجميع افرادها ناعمه بالعافيه
وهكذا تتوافر للأولاد قاعدة متينه يبنون عليها احترام الذات .
الخرافة الثانية :- " العائلة مجتمع ديمقراطى "
غالبا ما يطرح على الأهل السؤال التالى : - " كيف لانجعل اولادنا مطيعين .. ؟ "
والجواب البسيط هو اذا توقعنا منهم الطاعة
وبالرغم من ان كثير من الاهالى يتوقعون الطاعه من ابنائهم الا كثيرا من الابناء غير مطيعين
وهذا خطأ الاهل الذين يدورون حول مسأله الطاعة
ولا يواجهونها مباشرة لئلا يؤذون نفسية اولادهم الرقيقة فى اعتقادهم عندما يعمد الاهل إلى المناشدة والماسومه والرشوة والتهديد ومجادلة الاولاد بالمنطق فإنما هم يتمنون الطاعة ولا يتوقعونها .
ومن أكثر أشكال التمنى شيوعا عندما يجادل الاهل الاولاد يقرر الوالدان امرا لا يعجب الوالد امرا لا يجب الوالد فيصرخ " لماذا " ؟ كون هذه الصرخه ليست سؤالا ومهما نشرح فإن الاولاد لا يرون الامور الا من وجهة نظرهم وهنا يجب الرد ببساطة " لاننى قلت ذلك " .
والحقيقة هى العائلة ليست مجتمعنا ديمقراطيا فعلى احد الاباء ان ياخذ القرار .
الخرافة الثالثة :- " الاعمال المنزلية هى اختصاص الاهل وحدهم "
مابين الجيل والجيل ابدلنا عقيدة مهمة فى تربية الاولاد فيجب ان يكون الاولاد اعضاء مساهمة فى عائلاتهم .
ان الهدف الاسمى من تربية الاولاد هو مساعدتهم فى الاستقلال عنا ليشرعوا فى حياه خاصه ناجحه واعطاء مهام الى الاولاد ليمنحهم شعورا بالإنجاز ويعزز احساسهم باهميتهم .
فيجب بداية تكليف الابناء بالأعمال المنزلية المختلفة حسب سنهم وبمراحل مختلفة حتى يتمكن الأبن فى الثامنه عشر ان يكون قادرا على ادارة بيت بكاملة .
ليس فقط لحضير الاولاد لسن الرشد بل كذلك على جعلهم يقدرون جهود اهلهم فى ادارة المنزل وتدبير شئونه .
الخرافة الرابعة :-
يتوهم الاهل ان الاحباط يسبب ضغطا ويضعف الثقه بالنفس فيعلمون على حمايه اولادهم من هذا السوط المخيف .
لكن الحقيقه هى ان الحياه مليئه بالخيبات ولا يمكننا تنميه القدره على احتمال هذه الخيبات الا من خلال جبهها
هكذا نحول المحجنه تحديا نثابر على جبهه فالمثابرة هى ميزة كل نجاح
فيجب من كل كلمه اعتقد انها هامه لبناء الشخصية وهى كلمة " لا " لأن تحقيق كل شىء يعلمهم ان فى امكانهم الحصول على شىء بلا شىء وهذا احد الطباع الاكثر ايذاء التى يمكن ان يكتسبها المرء .
الخرافة الخامسة :- " كثرة الالعاب تنفع الاولاد "
قد نرى ان الالعهاب منتشرة فى ارجاء المنزل ومع ذلك يتذمر الولد وفى الحقيقة ان الولد يضجر لأن اهله يغرقونه بأشياء كثيرة فيعتذر عليه ان يقرر ماذا يفعل لان الخيارات امامه كثيرة .
وكذلك يجب اختيار اللعب لأن الالعاب الالكترونيه الشائعة تلجم خيال الطفل بينما الالعاب التى تدغدغ الخيال تشجع الطفل على صنع على استعمال شىء وبذلك يمكنه صناعه شىء آخر .
ومن الألعاب التى تثير الابداع الطين والمعجون واقلام الشمع الملعونه بين يدى طفل مبدع تصبح الاشياء اليوميه كالملاعق والعلب واكياس الورق ألعابا للمخيله والابداع .
ويمكنك عمل مسابقات مع اطفالك حول من يصنع افضل شىء ويبدع فيه وبهذا يتسابق الاطفال على صنع الافضل وبالتالى تزداد صفه ابداعه .
يخاف بعض الاهالى ان تنجرح كبرياء ولدهم اذا لم يتقن احدث الالعاب التى يملكها المرء بل هما حصيله تغذيه المواهب الدفينه .

الخرافه السادسه :- "أولادى لا يشاهدون التلفاز كثيرا "
ان مرحله ما قبل المدرسه هى مرحله تقويم وبناء ينمى الطفل خلالها المهارات المطلوبه لجعله مبدعا .
انا ام عندما ارى ابنائى امام التلفاز اسأل نفسى ماذا يفعلون الآن وسيكون الجواب " لا شىء" فهم لا يمارسون اى مهارة .
ان مشاهده التلفاز تكبح روح المبادره وحب الاستطلاع والخيال والمنطق والانتباه ولان المشاهد تتغير فى الزمن فإن برامج التلفزه تعوق ايضا التفكير المتتابع مما يسبب مشاكل فى اتباع التعليمات وتوقع العواقب وهذا دليل على ان جيل التلفزه المحروم فيه فرص الاكتشاف وتطوير المواهب الطبيعيه هو اقل كفايه من الاجيال السابقه .
انا ارى وجوب ابعاد الاولاد عن التلفاز ما امكن حتى وصولهم الثالث الابتدائى على الاقل .
لذلك اذا اتجاهلنا هذه الافكار الشائعه حول تربيه الاولاد واعتمادنا على الفطره السليمه فسنحظى بفرصه عظيمه فضلى لتربيه الاولاد اصحاء وسعداء
واذا وجهت كلمه من ابن لأبيه فى هذا الزمن فستكون :-
وعتبت يوما يا ابى ...... انى اضيع
هل جئت يوما كى ترى
ان الزهور ... بلا ربيع
الام تقتل زوجها
وتدس سما للرضيع
هل عشت يوما بيننا حتى ترى
الشمس تغرب فى الثرى
والبدر طمسته الغيوم ... فلا يرى
لو عشت يوما فى حياتك ..... فى زحام
او زقت مرا
بعد مسعول الكلام
انى اقسم يا ابى
ان المبادىء قد تصير .... بلا ثمن
ستضيع فى قلب الزحام
بلا مكان او وطن ...
كتب / هاله فتح الله محمد السيد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elhadad.forumegypt.net
 
كيف تربون اولاد سعداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جريدة اخبار العالم العربى الدولية :: العدد الرابع :: بانوراما-
انتقل الى: