المنتدى الرسمى لجريدة اخبار العالم العربى الدولية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أطفال الشوارع فى العالم العربى والعلاج الاسلامى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
teacher
Admin


المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 09/03/2011

مُساهمةموضوع: أطفال الشوارع فى العالم العربى والعلاج الاسلامى    الأحد مارس 20, 2011 8:24 pm

أطفال الشوارع فى العالم العربى والعلاج الاسلامى

اهتم الإسلام بجماية الأطفال من الانتهاك وكما اكدت التشريعات الدولية على ضرورة توفير الحماية الكاملة للأطفال من أى انتهاكلت حقوقية وتأمين مستقبل جيد للمجتمعات وهو المحور الاساسى للدين الاسلامى ولان المجتمعات الانسانية لا تسير على نسق واحد فى التقدم الاقتصادى والاجتماعى مما ادى الى تفشى ازمة عمالة الاطفال وأطفال الشوارع حيث حدث انخفاض للمستويات الاقتصادية مما أدى ادخال الاسر الفقيرة اطفالهم فى قوة العمل ولقد وضع الاسلام اسس للتعامل مع الطفل التى تمنع استغلال الطفل فى العمل وكما حددت التشريعات الدولية الكيفية التى تمنع استغلال الطفل فى العمل وكما حددت التشريعات الدولية الكيفية التى يدخل بها الفرد الى سوق العمل قبل السن المناسب ويعتمد جوهر الدين الاسلامى فى العبادة على الاستطاعة فى القيام بالتكيف وكما ان الطفل فى هذا السن مكلف ببعض العبادات ونظرا الى ضعف قدرتة على اداء هذه التكاليف وبالتالى يفتقد انسانيتة ويفتقد فرصته فى العمل وبالتالى يفتقد فرصة فى الحياة وان الاسلام يحارب الظلم الاجتماعى باعتبارة اسوء الافعال . قال تعالى : ( لا تظلمون ولا تظلمون ) وان عمل طفل الشارع يحرمه من فرصة تعليمه الموازية لأقرانه وسيمنعه من اكتساب الخبرات وحقوقه الاساسية فى حنان الام والاب مما يخرجه انسان غير كامل المشاعر مما يترتب عليه خسارة المجتمع المسلم لهذا الانسان وفقدانه كأحد عناصر منظومة البناء الإجتماعى وكما أنه لم يلق الرعاية الكافية من أهله فالأب ملزم بالإنفاق على ابناءه ولقد يهدف الدين الاسلامى الى حماية المجتمع الاسلامى بصورة تؤدى الى اخراج افراد قادرين على حمل العبء الاجتماعى العام وهو ( التنمية والبناء والاعمار ) وهى رسالة من اهم الرسائل فى الدين الاسلامى . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تكلفوا الصبيان الكسب فإنكم متى كلفتموهم الكسب سرقو ) فالدفع المبكر بالطفل الى العمل يضيعة من تلقى التربية الاخلاقية الكافية ومن بينها الامانه واذا خرج الى سوق العمل دون هذه الاخلاق سيدفعه الى الانحراف الذى يؤدى الى خسارة كبيرة وكما يهدف الاسلام الى بناء الانسان وان التربية لا بد أن تكون تدريجية اى فى كل مراحل العمر ومعنى دخول الطفل الى سوق العمل انه سيخسر الكثير من القيم التى يجب ان تغرس فيه فى هذه المراحل فيتحول الى انسان عاجز غير قادر على الاستجابة الى متطلبات المجتمع فيؤدى الى سيادة افكار سلبية : كالإحباط والإضطهاد والسخط على المجتمع وهذه بعض الادله التى تحرم التسول ، وسؤال الناس اموالهم غير حاجة : عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من سأل الناس اموالهم تكثرا انما يسال جمرا فليستقل او ليستكثر " . وفى الصحيحين عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"والذى نفسى بيده لأن يأخذ احدكم حبله فيتحطب على ظهرة فيتصدق به على الناس : خير له من ان ياتى رجلا فيسأله اعطاه أو منعه ."
فتـــــــــــــوى
ماحكم اعطاء الزكاه لأطفال الشوارع ? وما حكم انشاء مشروعات صغيرة لاطفال تالشوارع من الزكاه ?
فيجوز توجيه الزكاه لأطفال الشوارع ، وذلك سعيا لحل مشكلتهم ، والحد من تفشى هذه الظاهرة ، كما انهم يستحقون الزكاه باكثر من وجه فهم فقراء ومساكين وأبناء السبيل .
يجيب الاستاذ الدكتور حسين شحاته استاذ الاقتصاد الاسلامى بجامعة الازهر :
يجوز اعطاء الزكاة لاطفال الشوارع من خلال انشاء مشروعات صغيرة تحولهم من عاطلين الى منتجين بضوابط شرعية من أهمها :
1. الدراسة السليمة للمشروع الصغير من حيث انه نافع ويتفق مع أغراض الشريعة الاسلامية.
2. تدريب طفل الشوارع على حرفه او مهنه تلائم المشروع الصغير .
3. ان يتولى الإشراف على المشروعات الصغيرة لاطفال الشوارع جهه رقابية يتوافر في اعضائها القيم الايمانية والاخلاقية بجانب المهارة الفنية .
4. المتابعة المستمرة للمشروعات الصغيرة لاطفال الشوارع لعلاج أى انحراف او معوقات اولا بأول .
5. يفضل ان يحتضن مشروعات اطفال الشوارع المهنية والحرفيه والجمعيات المهنية والخيرية ( مؤسسات المجتمع المدنى ) البعيدة عن التعقيدات الحكومية .
6. التأكيد على اعادة تربية اطفال الشوارع على القيم العليا والخلق الاسلامى والسلوك المستقيم بمعنى الاصلاح التربوى لطفل الشوارع قبل ان ينشأ له مشروع من أموال الزكاه .
ويقول الاستاذ محمد سعدى الباحث الشرعى لموقع اسلام اون لاين :
ظاهرة اطفال الشوارع بدات فى الظهور بقوة فى الشارع العربى ، وهناك عدة أسباب دعت لظهورها يأتى على رأس هذه الاسباب : حالة الاسرة الاقتصادية والتى تكون سيئة للغاية ، كما ان هناك اسباب اخرى تعد رافد من روافد وجوه ظاهرة اطفال الشوارع منها : معاملة الاسرة السيئة ، او انشغال الاسرة عن الطفل مما يدعو الطفل الى الهروب الى الشارع ، او ضياع الطفل من اسرته .
ونحن اذا نظرنا الى مصارف الزكاه نجد ان أطفال الشوارع يقعوا ضمن الفقراء والمساكين وهما من مصارف الزكاه، وايضا هم ابناء سبيل من المستحقين للزكاه ، قال تعالى : " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ) " التوبة : 60
فيجوز دفع الزكاه لهم من أجل اطعامهم او كسوتهم ، وهذا يتصور فى حال الفقراء منهم ، كما تدفع الزكاه الى اسر هؤلاء الاطفال من اجل اعانتهم على الحياه ولييصونوا اولادهم ، كما يجوز دفع الزكاه فى ارجاعهم الى ذويهم ويتصور هذا فى حال ضياع الاطفال من ذويهم .
والامر لا يقتصر على الزكاه الواجبه فقط بل يتسع ليشمل الصدقات والتطوعات ، ويتسع اكثر ليشمل المجتمع كله حتى يتمكن المجتمع من انشاء مؤسسات ذات دعم مادى جيد تستطيع العنايه بهؤلاء الاطفال وان تقوم على حل مشاكلهم حتى يصبحوا عناصر فعاله فى المجتمع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elhadad.forumegypt.net
 
أطفال الشوارع فى العالم العربى والعلاج الاسلامى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جريدة اخبار العالم العربى الدولية :: العدد الرابع :: الدين لله-
انتقل الى: