المنتدى الرسمى لجريدة اخبار العالم العربى الدولية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا تكرة اسرائيل عمرو موسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
teacher
Admin


المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 09/03/2011

مُساهمةموضوع: لماذا تكرة اسرائيل عمرو موسى    الثلاثاء مارس 29, 2011 7:31 pm

لماذا تكرة اسرائيل عمرو موسى

مع خروج بعض التصريحات التى تقول ان السيد عمرو موسى ينوى الترشح لإنتخابات الرئاسة القادمة حتى بدات اسرائيل اعداد حملة لمنع هذا الترشح باى شكل وكان بعض الدبلوماسيين العرب قد قال معلقا على ترشح عمرو موسى ان هذا الامر مقلق بشكل كبير لكل من امريكا واسرائيل ... وهنا يطرح سؤال لماذا كل هذه الكراهية من جانب اسرائيل للسيد عمرو موسى ؟
فى اول تعليق له على الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة قال الامين العام لجامعه الدول العربيه عمرو موسى ان السياسه الاسرائيله لن تتغير تجاه الشرق الاوسط وعلى الحكومه الاسرائيله ان تتوقف عن بناء المستوطنات وترفع الحصار عن الضفة وغزة مشيرا الى عدم اطمئنانة للسياسة التى ستقودها الحكومة
وتزامن مع هذه التصريحات طلبه للمجموعة العربية فى نيويورك بالتشتاور مع المجموعات الاخرى لمعرفة السبل الممكنة لملاحقة مجرمى الحرب الإسرائيليين وتقديمهم للعدالة الدولية كما قام بتشكيل لجنة على اعلى مستوى من الخبراء القانونيين لهذا الغرض إضافة الى تحريك مجموعة من الخبراء فى تخصصات القانون والتشريح والطب الشرعى والأسلحة إلى غزة لرصد وتوثيق الجرائم الإسرائيلية اضافة الى مطالبته مدعى المحكمة الجنائية الدولية ومن خلال خطاب رسمى بضرورة التحرك لمحاكمة مجرمى الحرب فى غزة .
ولم تكن تلك التصريحات هى السبب فى كراهية اسرائيل لأمين عام الجامعة العربية عمرو موسى وعداؤها له وانما هذه الكراهية تعود الى سنوات طويلة وفى البداية لا بد ان نذكر انه يكفى ان يذكر اسم عمرو موسى فى اسرائيل حتى يصاب ساستها بحالة من الفزع والهلع .
وهنا لابد من العودة الى الوراء قليلا لنتعرف على الطالب عمرو محمود ابو زيد موسى المولود فى الثالث من اكتوبر من العام 1939 بحى الروضة لنتاكد من ان القدر كان يعد هذا الرجل ليكون حائط الصد المنيع امام كل محاولات اسرائيل لفرض الهيمنة على المنطقة كلها .
الطالب عمرو موسى ومنذ الصغر وبالرغم من انه كان وحيدا للعائلة الا انه لم يعرف يوما معنى التدليل وهكذا ومنذ الصغر تعلم كيف يكون مسئولا عن نفسة وعن تصرفاته فالعقاب الشديد دائما هو الجزاء الذى لا تهاون فيه اذا اخطأ وفى المدرسة تعلم معنى الصداقة بكل قيمها وكان شديد الاخلاص لأصدقائة ولا يزال حتى الىن يتذكر اصدقاء المرحلة الابتدائية بنفس الحب والوفاء الجميل .
وفى العام 1953 التحق بكلية الحقوق وعايش وتعايش مع تأميم قناة السويس والعدوان الثلاثى على مصر ومن اساتذته عبد المنعم بدرى ورمزى سيف ولبيب شقير ورفعت المحجوب وعائشة راتب وتعلم طالب الحقوق عمرو موسى كيف ومتى ولماذا يقول لا ولم تكن احلامة استكمال طريق المحاماه وبعد تخرجة والتحاقة بمكتب محاماه للتدريب ذهب الى الأستاذ واعتذر له لانه يريد الطريق الدبلوماسى بالرغم من ان اساتذته كانوا يتنبئون له ان يكون من اشهر المحامين فى مصر وتحول الى اكبر مدافع عن الحقوق العربية وبعد مرور عشر سنوات على حملة فى الخارجية ذهب الى نيويورك ضمن وفد مصر فى الامم المتحدة وفى اول جلسة له هناك وبالتحديد فى الثانى والعشرين من نوفمبر 1967 شهد عمرو موسى الجلسة الشهيرة للامم المتحدة والتى اسفرت عن القرار رقم 242 .
وبعد توليه منصب وزير الخارجية المصرية كانت اول ( لا ) يطلقها عمرو موسى وهى لا للمستوطنات .. قالها فى القاهرة ثم عاد وقالها امام الجمعية العامة للأمم المتحدة كوزير للخارجية فى سبتمبر 1991 والتى شن فيها هجوما حادا على سياسة الإستيطان الإسرائيلية باعتبار ها اكبر عقبة امام عملية السلام وكانت هذه هى نقطة البداية للغضب الصهيونى انها تتعامل مع وزير مختلف .
كذلك وفى مؤتمر مدريد كشف اخطار عملية الإستيطان وطالب بوقفها قائلا انه لا بد من وضع حد للاحلام وفى مؤتمر الدار البيضاء الإقتصادى آثار عمرو موسى دهشة الحاضرين حينما خرج عن النص المكتوب لكلمته فى افتتاح المؤتمر للرد على رئيس الوزراء الاسرائيلى فى ذلك الوقت اسحاق رابين الذى اكد ان القدس عاصمة موحدة لأسرائيل وانه لا تراجع عن ضمها فكان عمرو موسى الوحيد الذى تصدى لرابين وحذرة من ان السلام فى خطر بسبب نوايا وممارسات اسرائيل .
وكان رابين قد شن حمله شرسة على عمرو موسى قبل انعقاد المؤتمر الاقتصادى بايام بسبب رفضة اى موسى خلال اول زيارة رسمية له لإسرائيل زيارة النصب التذكارىالخاص بمذابح اليهود على يد النازية وفقا لبروتوكول الاسرائيلى والذى يلزم جميع الزوار الرسميين بزيارتة ووصل الامر الى قيام مظاهرات فى اسرائيل ضده وتعدى الامر الى اصدار اسرائيل وثيقة رسمية تطالب بعقاب مصر وكان عمرو موسى وبشكل معلن على هذه الوثيقة ان مكانها هو سلة المهملات .
وعلى جانب أخر وبعد تردد الانباء عن التحالف الجديد بين روسيا واسرائيل كان تعليق موسى الذى كان وزير خارجية مصر فى ذلم الوقت على هذا الاتفاق قولة ... معاهدة دفاع ضد من ؟ ثم قال موجها كلامه لإسرائيل ... بدلا من ان تتحدثوا عن سلام فأنتم تعودون إلى الوراء وإلى لغتكم القديمة عن الأحلاف .
والاتفاقيات العسكرية مع الدول العظمى لتبحثوا لكم بعد ذلك عن عدو وجاء رد بيرز للصحف الاسرائيلية غاضبا حيث قال ان عمرو موسى لن يدير السياسة الخارجية الاسرائيلية من قورنيش النيل ؟ ويقصد بالطبع وزارة الخارجية المصرية التى تتخذ مقرا لها على قورنيش النيل .
ومن المتناقضات انه خلال تلك الفترة التى صعدت فيها بتعيين اسرائيل حملتها الشرسة ضد عمرو موسى لن يدير السياحة الخارجية الاسرائيلية حملتها الشرسة ضد عمرو موسى قانت بتعيين وزير لخارجيتها يعلو كل صفحات كتابه اللون الأسود وهو أيهود باراك ولمن لا يعرف باراك فهو النموذج فى اسرائيل الذى لا يهزم وكان من ابرز عملياته اغتيال ابو جهاد فى تونس 1988 وفى العسكرية الاسرائيلية يلقبونه بالشرس .
وعندما قام شيمون بيريز بالشكوى لعمرو موسى من استمرار الهجمات الاعلامية المصرية ضد اسرائيل مشيرا الى مسلسل الحفار قال له موسى فى تجاهل ... انه لا يعلم شيئا عن هذا الموضوع واستطرد قائلا ان الصحافة الاسرائيلية بدورها لا تقوم بتدليلة مشيرا الى الانتقادات الحادة والمستمرة التى توجهها له الصحافه الاسرائيلية .
كذلك وبعد الحكم فى قضية الجاسوس عزام فى مصر كان رد موسى على اسئلة الصحفيين حول الانتقادات الاسرائيلية عقب حكم القضاء المصرى انه لن يكون هناك وضع خاص لأى جاسوس فى مصر وهكذا جاء رده قاطعا خاصة ان هذه القضية تحديدا كانت قد شغلت الراى العام كثيرا وتدخلت فيها اطراف عديدة للتوسط لدى مصر للإفراج عن عزام وكان من بين من توسطوا مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية فى ذلك الوقت .
وفى نهاية التسعينات نشرت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية تقريرا تناولت فيه ما اسمته بالتدهور فى العلاقات المصرية الاسرائيلية خاصة العلاقات الاقتصادية كما نقلت الصحيفة على لسان مسئولين اسرائيلين قولهم ان السلطات المصرية تضع الصعوبات والعراقيل أمام رجال الاعمال الاسرائيليين الذين يريدون زيارة مصر اضافة الى ان الاجهزة الامنية المصرية تزعج الكثيرين من رجال الاعمال الاسرائيلين الذين يقيمون علاقات مع اسرائيليين وارجعت الصحيفة كل هذا الى انشطة وزير الخارجية المصرى عمرو موسى فى عدة اتجاهات ومنها الاقتصادى .
ايضا فليس من المفترض ان يقوم عمرو موسى باستأذان اسرائيل فى كل ما يقوم به من تحركات او كل ما يدلى به من تصريحات واذا كانت اسرائيل تعتبر ان عمرو موسى هو عدوها الاول فهذا يكفى لان تحتضن عمرو موسى فى قلوبنا فهو يستحق ذلك خاصة ان هذا يأتى فى الوقت الذى تحلم فيه اسرائيل ان تصحو يوما فتجد العالم بدون عمرو موسى .

[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elhadad.forumegypt.net
 
لماذا تكرة اسرائيل عمرو موسى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جريدة اخبار العالم العربى الدولية :: العدد الرابع :: صفحات لا تنسى فى تاريخ مصر-
انتقل الى: