المنتدى الرسمى لجريدة اخبار العالم العربى الدولية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ثورة الورد البلدى ثورة 25 ينايرتسونامى المدمر لجميع الفاسدين بمصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
teacher
Admin


المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 09/03/2011

مُساهمةموضوع: ثورة الورد البلدى ثورة 25 ينايرتسونامى المدمر لجميع الفاسدين بمصر   الثلاثاء مارس 29, 2011 7:42 pm

ثورة الورد البلدى
ثورة 25 ينايرتسونامى المدمر لجميع الفاسدين بمصر

مع بداية عام 2011 اندلعت مظاهرات واشتباكات عديده بين اجهزة الامن والمواطنين فى الكثير من الدول العربية وهذه المظاهرات اعادت الى الاذهان احداث يناير التى مضت منذ اعوام كثيرة حيث خرج الناس فى مظاهرات للتعبير عن رفضهم لرفع اسعار السلع الاساسيه وهى ما اطلق عليها انتفاضة الحرامية وذلك حسب وصف الرئيس الراحل انور السادات ولكن علماء الاقتصاد والسياسة اطلقوا عليها انتفاضة شعبية وقد كانت تونس اول الدول العربيه التى اعادت الى الاذهان هذة الاحداث بعد شعورهم بالقهر والاستبداد حيث زادت البطاله وارتفعت الاسعار وكان يمكن ان تمر هذه الثوره لولا تدخل الشرطة التونسيه لقمع الثورة بالقوة الغاشمه ليسقط مئات الجرحى والقتلى وتصبح تونس الخضراء تونس الحمراء بدماء شعبها وهو ما زاد من شده الاحتقان لدى الشعب التونسى الذى اجبر الرئيس زين العابدين بن على على الرحيل فى انتصار مدوى للشعب التونسى ، وقد قام عمرو موسى امين عام الجامعة العربية بتحذير جميع الدول العربية مما حدث فى تونس موكدا ان المنطقة العربية كلها عناصر متشابهة مع تونس ولا يمكن اعتبار ما حدث فى تونس مجرد حادثه فردية ولا بد ان يدق جرس الانذار لكل الحكام العرب لاحترام شعوبهم وعدم تجاهلها ولكن تقرر السيناريو فى مصر وكأننا نشاهد مسرحيه على مسرح الحياه فهل تغيرت طبيعه هذا الشعب المسالم الذى عاش آلاف السنين عاملا راضيا قانعا بما يحدث فى بلده بالطبع لم تتغير طبيعة هذا الشعب الذى واجه كثير من التحديات الكبرى سواءا ايام الاستعمار والغزوات الغاشمه التى حاولت استغلال ثرواته ولكنه وقف لها بالمرصاد واستطاع بعد سنوات طويله من الكفاح نيل استقراره وحريته فلا ننسى حرب السادس من اكتوبر التى اعادت الى ااشعب المصرى هذا الشعب الطيب امجادة وحريتة من القوى التى كانت تطمع فى هذا الشعب وفى وطنه والان هب هذا الشعب من غفوته لاسترداد ثرواته ومقدرات وطنه ليس من القوى الخارجية ولكن من القوى الداخلية التى انتشر فسادها واستفحل وذلك فى يوم 25 يناير اليوم الذى اختارة الشعب المصرى ليخلدة فى ازهان كل من يعيش على ارض مصر اليوم الذى يمثل عيدا للشرطة جعله الشعب بهبته عيدا للحريه والاستقلال وكانت مطالب الشعب المصرى كلها مطالب لا تخرج عن الشرعية حيث طالب "لا للتمديد ولا للتوريث. حصر البطالة . رفع الاجور . الحرية . الديموقراطية. العدالة الاجتماعية" ولكن مع هذه المطالب المشروعة لم تعمل الحكومة على تنفيذها وجعلت "ودن من طين وودن من عجين" وظهرت التصريحات حيث اكدت الحكومه انها تسير على النهج الصحيح دون الالتفات الى مطالب الشعب المصرى المتمثلة فى مطالب الشباب ورحب اساتذة الجامعات المصرية بتعبير الشباب عن ارائهم بسبل التعبير الحضاريه المشروعة مثل الخروج الى الشارع والهتاف ورفع الافتات ولكنهم رفضوا الاساليب المشبوهة من مثيرى الفتن والقلة المندثة التى تحاول تنفيذ اجندات خاصة تهدف الى النيل من امجاد هذا الشعب و الشباب الواعى واخضاعه لاهدافها التى تتعارض مع المصلحة القومية واهاب اساتذه الجامعات بهولاء الشباب المصرى الواعد ان لا ينساق وراء اهداف هذة الاجندات وان لا يستغل الديمقراطية بشكل خاطئ ويحولها الى فوضى وايضا ابتهج علماء الدين والازهر الشريف الذى يمثل عماد مصر والذى خرج فى مسيرات سلمية للتعبير عن حقه دون تخريب او مساس بالممتلكات العامة والخاصة او الاشتباك مع الشرطه والتلفظ بالفاظ خارخه عن الزوق العام فهؤلاء الشباب خرجوا للمطالبة بحقهم المشروع فى الديموقراطية والحرية وفى السياق الاخر كانت هناك اراء اخرى معارضة لهذه الثورة حيث اكدت معظم الشخصيات المعارضة لهذة الثورة ان هولاء الشباب خرجوا لاثارة البلبلة داخل المجتمع المصرى ولنشرالفتن والخراب والنيل من استقرار هذا المجتمع وهذه المظاهرات تعد خروج عن الشرعية وتبنت الحكومة هذا الراى وامرت الشرطة باتعامل مع هذة المظاهرات الشبابية فما كان من الشرطة الا استخدام القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى الذى افقد الكثير من شباب مصر أعينهم وجعل هم يرون المستقبل بعين واحدة بل وفى اغلب الاحيان استخدمت الشرطة الرصاص الحى لقتل دعامة مصر الشبابية وكل هذا لا ادرى ان كان غباء من الشرطة ام من المسئولين فى الدولة؟ولكن استمرت الشرطة فى مواجهة هذة القوة الشبابية الهائلة وفقدت الاجهزة الامنية السيطرة على الشارع وانسحبت انسحاب كامل وادى ذلك الى فراغ امنى وانفلات واستمرت ثورة الشباب فى عرض مطالبها التى زادت"باصلاح النظام ثم اسقاط النظام"وتحملت اجهزة الدولة باكملها زيادة مطالب الثورة بل وتطور الامر واعتصم شباب مصر فى ميدان التحرير واصروا على تحقيق جميع مطالبهم والحكومة المصرية لا حول لها ولا قوة ولكن لم تستسلم الحكومة ولا الرئيس برغم انسحاب الشرطة وما نتج عنة من هروب للمساجين حيث فتحت السجون فى وقت واحد وذلك ما نضع امامه علامه استفهام؟ حيث نريد تفسيرة هل هى مؤمرة خارجية ام مؤمرة داخلية، وارتكاب اعمال بلطجه وتدمير وحرق وضرب وسرقه ونهب كل هذا حدث فى مصر بلد الامن والامان حيث اقتحمت المؤسسات والمصانع والمدارس والبنوك والمحال التجارية ونهبت ولم يبقى على اى شى فيها بل ووصل الامر الى حرق الكثير منها وحرق اقسام الشرطة حيث كانت معامله الشرطة للناس معاملة غير ادمية وتطور الامر وامتدت اعمال السرقة والبلطجة الى المساكن وهو ما جعل شباب مصر يقومون بعمل لجان شعبية لحماية اعراضهم وممتلكاتهم الخاصة بل والعامة ايضا حيث شهدت جميع محافظات مصر لجان شعبية بسواعد شباب مصرية حيث قاموا بتنظيم المرور وحماية تاريخهم واثارهم حيث شكل الكثير من شباب مصر ستاراً بشرياً حول الاماكن الاثربة وفة مقدمتها المتحف المصرى بميدان التحرير حيث مكان تجمع الثورة وهكذا اختفت الجرائم التقليديه من قتل ومشاجرات وتصادم سيارات ونصب واحتيال ونسى المواطنين المصريين مشاكلهم الشخصيه وخلافاتهم وتكاتفواً ليقفوا فى وجة البلطجية والهاربين من السجون والمسجلين خطر وشعر الشباب المصرى بالمسئولية تجاة الوطن بعد انسحاب قوات الشرطه لعدم قدرتهم على التصدى لملايين الغاضبين وقام الشباب المصرى فى كل الاحياء حيث اتفقت ارادتهم سواء الاحياء الراقيه او الشعبية وبشهامة اولاد البلد تجمعت مجموعات بكل شارع تحمل الشوم وسكاكين المطبخ والعصى لحماية المنازل والاهالى بعد حالة الرعب التى انتابتهم بعد حالة السلب والنهب ونجح الشباب فى مطاردة تلك العصابات الاجرامية التى استغلت الفراغ الامنى وعدم الاستقرار الامنى وتم القبض على عشرات من هولاء المتهمين وتسليمهم لرجال القوات المسلحه التى نزلت بدورها الى الشارع المصرى لحماية الشعب المصرى ولاعادة الثقة الى الشارع المصرى حيث انتشر الجيش بمدرعاته وآلياتة بالشوارع والميادين لتأديةواجبه التاريخى بدعم من الشعب فلا يمكن لهذا الجيش الباسل امل الشعب المصرى ان يتحول الى أداة ضده فى اى حال من الاحوال فهو مصدر فخر المصريين جميعا او ان يكون هذا الجيش يوما ما مفرط فى سلامة وطنه الغالى الذى يفتديه بروحه ودمه ،ومع تطورات الاحداث قدمت الحكومة بالكامل استقالتها الى الرئيس حسنى مبارك بعد اجتماع عاجل حيث قام د.احمد نظيف بقراءة خطاب الاستقالة ووافق عليه المجلس بأكمله وتم ارساله الى الرئيس مبارك وذلك تنفيذا لما أمر به الرئيس ومطالبته للحكومه بتقديم الاستقاله ولم يشارك فى هذا الاجتماع اربعة من الوزراء وهم على التوالى المشير حسين طنطاوى وزير الدفاع وحبيب العدلى وزير الداخلية وانس الفقى وزير الاعلام واحمد ابو الغيط وزير الخارجية ،وايضا قام مبارك بتعين اللواء عمر سليمان نائبا لرئيس الجمهوريه ولعل هذه الخطوة قد اراحت قلوب المواطنين المصريين حيث تم تعيين نائب لرئيس الجمهوريه لاول مرة خاصة وعمر سليمان هو رجل له ادواره البطولية فى حماية امن مصر القومى من خلال رئاسته لجهاز المخابرات لفترة طويلة واجهض خلالها الكثير من المحاولات لتهديد الوطن من جماعات خارجية إضافة الى ذلك تعيين الفريق احمد شفيق رئيسا للوزراء وهذا تأكيد على ان حكومة مصر لم تعد حكومة ذكية تتعامل بلاب توب ولكنها اصبحت حكومة مواطن تحقق انضباط الشارع المصرى اولا ثم تزيد القوة الانتاجية وتدفع القوة الاقتصادية لتحسين دخول المواطنين ولخلق فرص عمل للشباب وقد قام احمد شفيق بتشكيل حكومه خالية من رجال الاعمال وبدأ الوزراء الجدد فى مباشرة مهامهم للخروج بالوطن من المأزق الذى وقع فيه وبدأت الشرطة تعود الى الشارع رويدا رويدا وقد استقبلهم المواطنين استقبالا حسنا وقد طالب المواطنين الشرطة بعدة مطالب اهمها سرعة ضبط الفاريين من السجون وضبط البلطجية الذين روعوا الشعب المصرى وضرورة احترام الجماهير فى اقسام الشرطة وان تسود علاقة طيبة بين ضباط الشرطة وبين الشعب .
وقد كان لثورة الشباب فى 25يناير ردود افعال كثرة من قبل الدول الاجنبية والدول العربية ومن كافة المؤسسات الدولية وقد بدأت هذه الردود بموقف الولايات المتحدة الامريكية حيث دعت هيلراى كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية الى ضرورة ضبط النفس من الجميع وانها وامريكا باكملها تؤيد المظاهرات السلمية فى مصر للتعبير عن حرية الرأى واكدت ان حكومتها تتابع الوضع فى مصر عن كثب اما بالنسبة لفرنسا وبرلين فقد تعالت اصواتهما ودعتا الحكومة المصرية الى احترام المتظاهرين فى مصر والمعتصمين فى ميدان التحرير وحمايتهم وعدم استخدام العنف معهم وايضا كان للكويت موقفا من الثورة المصرية حيث اكدت على املها فى استعادة مصر امنها واستقرارها خلال فترة قصيرة حيث تعد مصر اكبر دول المنطقة , وقد طالبت لجنة حقوق الانسان بعدم التعرض للمتظاهرين فى مصر وخاصة الموجدين فى ميدان التحرير سواء بالضرب او الاعتقال بالاضافة الى حق وسائل الاعلام فى نقل الصورة كاملة دون تزييف للحقائق وطالبت ايضا اللجنة بضرورة الافراج عن الذين اعتقلوا ازاء هذه المظاهرات ,اما روما التى اعلنت عدم تدخلها فى الشأن المصرى الداخلى حيث اكدت ان استثمارتها ستظل فى مصر وان مصر تتمتع بمواصفات تاريخية تجعلها فى مأمن من التحولات السياسية المفاجئة ¸ولكن اسرائيل كان لها رايا اخر فقد عادت ثورة 25يناير منذ بدايتها حيث اعربت عن امانيها بانتهاء هذه الثورة فى اسرع الاوقات دون تحقيق اى مكاسب ودون زلزلة النظام المصرى وذلك ليس حبا فى مصر ولكن خوفا على مصالحها مع الحكومة المصرية وخوفا ايضا على اتفاقياتها المبرمة مع مصر .
ان ثورة الشباب المصرى استمرت حتى تحققت مطالبها بسقوط النظام المصرى حيث تخلى الرئيس مبارك عن مهامه كرئيسا للجمهورية وكلف القوات المسلحة المتمثلة فى المجلس الاعلى بتولى شئون البلاد هذا وقد قامت القوات المسلحة بضمان كافة المطلب الشعبية وبدأت تظهر بوادر هذا الضمان حيث حلت مجلس الشعب الذى جاء بالتزوير وشكلت لجنة بقيادة المستشار طارق البشرى لتعيل مواد الدستور المتفق على تعديلها وامرت شفيق بتشكيل حكومة جديدة لتسيير الاعمال واعلنت القوات المسلحة انها ليست بديلا للشرعية وانها ستتولى البلاد لفترة انتقالية تتراوح بين ستة اشهر اواكثر قليلا حتى تتم الانتخابات الرئاسية فى ظل ديمقراطية وحرية وما يضمن الانتقال السلمى للسلطة فى مصر ,ان القوات المسلحة تقوم بدورها المكلفة به على اكمل وجه فلا داعى للتعجل حيث انه يجب دراسة كل خطوة دراسة متأنية دون استعجال وعلى الشعب المصرى بكل طوائفه التعاون مع القوات المسلحة لتحقيق امان واستقرار هذا الوطن دون الالتفات الى مطالب فئوية فعلى المواطنين جميعا التفكير اولا واخيرا فى هذا الوطن المتأرجح وان نعمل حتى نثبته فهيا ياشعب مصر هبوا هبة واحدة لانقاذ الوطن من غرفة الانعاش بالعمل والجهد والمثابرة حتى تتحقق كل مطالبنا وهيا ياشباب مصر تكاتفوا يدا واحدة لدفع الوطن الى الامام فأنتم وقوده الذى يسير به عليكم اعادة وطنكم الى اول الصفوف عليكم اعادته الى ما كان عليه بل الى الافضل لا تلتفتوا الى مطالب شخصية تعود بالوطن الى اخر الصفوف قوموا لدفع عجلة التنمية اسرعوا لانقاذ اقتصاد وطنكم الذى ينهارانظروا الى الامام لا الى الخلف انقذوا الوطن من الغرق فى بحور الفقر والجهل والفساد عليكم كما حررتموه من الفساد ان تعيدوا بناءه مرة ثانبه وتجعلوه احسن الاوطان ..
واليكم تفصيل كامل عن أيام الثورة...اليوم الأول: الثلاثاء 25 يناير (يوم الغضب)
قام الشباب عبر المواقع الاجتماعية على الإنترنت مثل ال( فيسبوك) والـ( تويتر) والـ( يوتيوب) إلى إعلان يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 م بأنه يوم غضب للشعب المصري. فلبى آلاف المحتجين الدعوة وخرجت المظاهرات السلمية في مختلف أرجاء مصر.

"وكعادة قواة الامن لفض اى مظاهرة "بدأت قوات الأمن المركزي فى فض اعتصام آلاف المصريين بالقوة في ميدان التحرير بوسط القاهرة وعند منتصف الليل.وقد شهدت الاحتجاجات ثلاثة قتلى من المتظاهرين، إضافة إلى جندي من الشرطة.
شملت المظاهرات بالإضافة إلى القاهرة العاصمة مدن اخرى.ردد المتظاهرون هتافات مثل "تونس هي الحل" و"يسقط يسقط حسني مبارك" و"الشعب يريد إسقاط النظام" كما قامت وزارة الاتصالات بقطع خدمة الهواتف المحمولة فى ميدان التحرير فى صباح اليوم وتم اعادة تشغيل الخدمة ليلاً اليوم الثاني: الأربعاء 26 يناير
قامت آلاف من قوات الأمن بإلقاء القنابل المسيلة للدموع بكثافة بعد منتصف الليلة على نحو عشرة آلاف متظاهر بميدان التحرير حسب التقديرات الحكومية، وفرقتهم وطاردتهم عبر الشوارع الفرعية ازدادت الاحتجاجات بمحافظة السويس وأخذت في بعض المناطق تاخذ شكل حرب شوارع تحت تنظيم المناضل حافظ سلامة (قائد القوات الشعبية للمقاومة في حرب أكتوبر). مع الساعة التاسعة نجح المتظاهرون في تجميع المتظاهرين مرة أخرى في قلب العاصمة.كما قامت السلطات المصرية بمنع موقعي الـ فيسبوك والـ تويتر وكرد على ذلك تم إختراق مواقع وزارة الداخلية المصرية والحزب الوطني الديموقراطي والموقع الرسمى لرئاسة جمهورية مصر العربية وتعطيلهم.
اليوم الثالث: الخميس 27 يناير
بدأت في صباح اليوم الثالث عدة مظاهرات في مدينتي الإسماعيلية وطنطا، فقد انطلقت تعزيزات أمنية إلى محافظة الإسماعيلية وبدأت تظاهرات أمام "مجمع المحاكم" في مدينة طنطا بلغ عدد المتظاهرين فيها حوالي 5,000 شخص. وقد اقتحم متظاهرون في صباح اليوم نفسه بوابات وزارة الخارجية المصرية، وأضرموا النار في عجلات السيارات في شوارع البلد مع متابعة المظاهرات والاحتجاجات الظهور في عدة مدن أخرى بما في ذلك السويس وشبين الكوم وغيرها.ختفى وائل غنيم مسوق شركةجوجل فى مصر, فى ظروف غامضة
اليوم الرابع: الجمعة 28 يناير (جمعة الغضب)
اي حدود الساعة الواحدة ليلاً بدأت موجة من الاعتقالات الواسعة لعشرات من النشطاء السياسين في صفوف جماعة الأخوان المسلمين بصورة غير مسبوقة. وفي صباح اليوم أصدرت وزارة الاتصالات أمرا بوقف خدمة الإنترنت والرسائل القصيرة ,الإتصال عبر الهواتف المحمولة فى جميع أنحاء الجمهورية المصرية.
بدأت بعد صلاة الجمعة قامت مظاهرات شعبية واسعة في عدد من المدن المصرية, فخرج مئات الآلاف في أغلب المدن المصرية كالقاهرة والإسكندرية والسويس والمنصورة والإسماعيلية ودمياط والفيوم والمنيا ودمنهور ومحافظة الشرقية وبور سعيد ومحافظة شمال سيناء.أطلق الأمن في القاهرة القنابل المسيلة للدموع واعترض رجال الأمن المتظاهرين في محاولة لمنعهم من الوصول إلى ميدان التحرير، كما أطلقت القوات الأمنية الرصاص المطاطي على المتظاهرين قرب الأزهر، ولاحق رجال أمن بملابس مدنية المتظاهرين وقاموا باعتقال بعضهم. إلا أن جموع المتظاهرين واصلت تظاهرها وبدأ المتظاهرون بالتوجه إلى القصر الرئاسي، وهم يَهتفون بسقوط الرئيس المصري. كما امتدت المظاهرات إلى مناطق أخرى في البلاد كمدينة نصر شرقي القاهرة.مع عصر اليوم كان المتظاهرون قد نجحوا في السيطرة بالكامل على مدينتي الإسكندرية والسويس، فقد تم إحراق جميع مراكز الشرطة في الإسكندرية واضطرت قوات الأمن في آخر الأمر إلى الانسحاب من المدينة بعد الفشل في قمع المتظاهرين،اما في السويس فقد سَيطَرَ المتظاهرون على أسلحة قسم شرطة الأربعين، واستخدموا القنابل المُسيلة للدموع ضد رجال الأمن بينما شاعت أنباء عن سيطرة المتظاهرين على المدينة وطرد قوات الأمن منها وتم حرق مقر للحزب الوطني الحزب الحاكم الرئيسيّ الواقع في مدينة القاهرة،كما دمرت مقرات الحزب في عدة مدن بما في ذلك كوم أمبو ودمياط،وقام المتظاهرون فضلاً عن ذلك بإتلاف جميع صور الرئيس حسني مبارك في مسقط رأسه شبين الكوم بمحافظة المنوفية.
في حدود الخامسة بعد الظهر بدأت قوات الجيش بالظهور في ميادين القاهرة، وفي الخامسة والنصف أعلنت رويترز أن الحاكم العكسري يُعلن عن حظر التجول في القاهرة والإسكندرية والسويس،لكن بالرغم من ذلك فقد تحدت جموع المتظاهرين حظر التجوال.[16] وقد أعلنت السي إن إن تباعاً عن خطاب سيَصدر عن الرئيس حسني مبارك بخصوص المظاهرات، لكن ثبت بعد ذلك عدم أنه غير صحيح.في نهاية اليوم نزلت مدرعات الجيش المصري إلى شوارع المدن لمساندة قوات الشرطة التي لم تعد قادرة على تحمل الضغوطات وحدها.بدأت حالات من النهب والسلب وكانت تقول الحكومة انها من المتظاهرين لكنهم فى واقع الامر كانوا من البلطجية والمساجين الذين حررتهم وزارة الداخلية من اقسام الشرطة والسجون العامة لترويع المواطنين وحث المتظاهرين على التراجع وانهارت البورصة المصرية بما يقدر ب 72 مليار جنيه
اليوم الخامس: السبت 29 يناير
أذاع التلفزيون المصري عن خطاب للرئيس المصري حسني مبارك وعد فيه بحل المشكلات الاقتصادية وقام بحل الحكومة مع وعد بتشكيل حكومة أفضل وتوفير فرص أكبر للشعب المصري للنمو والرخاء وترك مزيد من الفرص للحريات كانت ردة فعل المتظاهرين والمعارضة هي رفض البيان الرئاسي بل أعلنت الجمعية الوطنية للتغير انها لن ترضي بأقل من رحيل الرئيس المصري.مع بداية النهار بدأت حالة من الهدوء ولكن مع تطور الوقت بدأت أعداد المتظاهرين في التزايد في كافة أنحاء مصر. مع منتصف النهار بلغت أعداد المتظاهرين في ميدان التحرير حوالي 50,000 متظاهر وظهرت بعض الصور لجنود من الجيش يرفعون العلم المصري مع المتظاهرين.كما تم تشغيل خدمة الهواتف المحمولة فقط مع استمرار وقف الرسائل القصيرة و الانترنت فى جميع انحاء الجمهورية.استمر العنف في سيناء ووصل إلى ذروته بتفجير مبني مباحث أمن الدولة في رفح المصرية.أعلن التليفزيون المصري تمديد حظر التجول ليصبح من الرابعة عصرًا إلى الثامنة صباحا اوقتحام سجن أبو زعبل شديد التحصين وحدوث إطلاق نار مكثف, وبدء انتشار شائعات عن تصفية المعتقلين السياسين.أعلن أحمد عز عضو أمانة السياسات في الحزب الوطني استقالته .وكانت هناك محاولات لأقتحام وزارة الداخلية وعزل الجيش المصري بين المتظاهرين ورجال الشرطة .
وانتشرت عصابات في كافة أحياء القاهرة والتى قامت بأعمال النهب والسلب مع تجاهل تام للشرطة المصرية لما يحدث بل وصلت الأمور لدرجة الأختفاء التام للشرطة مع أطلاق الشرطة لكافة المحتجزين بداخل اقسام الشرطة مع انتشار دعوات عبر رسائل الجوال للمتظاهرين للعودة لحماية بيوتهم تلا ذلك خطاب للسيد اسماعيل عثمان المتحدث الرسمي باسم الجيش بأن الجيش سيقف ليتصدي لجميع عصابات النهب التي انتشرت ورجاء للمتظاهرين بالتزام بحظر التجول
واستمرت المظاهرات في بعض المناطق في مصر أهمها ميدان التحرير رفضا لتعيين عمر سليمان كنائب للرئيس واستمرارا الدعوة لتنحي الرئيس المصري ثم تلاه حديث لمحمد البرادعي يعلن احترامه للجيش و لعمر سليمان ويؤكد رفضه لأستمرار النظام و عسكرة مؤسسة الرئاسة.وقددفع الجيش المصري بالمزيد من التعزيزات في مواجهة أعمال السلب والنهب المنتشرة على نطاق واسع في كثير من مناطق القاهرة والإسكندرية والسويس. وتفيد الأنباء بأن الجيش ألقى القبض على عدد من الخارجين على القانون بينما شرع سكان الأحياء في تشكيل لجان شعبية وفرض أطواق أمنية لحماية أنفسهم وممتلكاتهم بعد بدء سريان حظر التجول الجديد في القاهرة والسويس والإسكندرية
سادت حالة من التوتر الأمني فى عددا من السجون المصرية، خاصة في ليمان طرة وأبو زعبل والقطا. وتحدث مراسلو الجزيرة عن إطلاق نار وسقوط قتلى وجرحى في هذه السجون. وذكرت مصادر أمنية لرويترز أن ثمانية من نزلاء سجن أبو زعبل قتلوا برصاص قوات الأمن وأن 123 آخرين أصيبوا أثناء محاولتهم الهروب من السجن. وقد قالت مصادر أمنية إن نحو ألف شخص فروا من أماكن الاحتجاز في أقسام شرطة مصرية اقتحمها محتجون ونهبوها وأحرقوا أغلبها.كماذكر مراسل الجزيرة أن قوات الأمن اقتحمت سجن القطا بدلتا مصر وتحدث عن عشرات القتلى. كما تحدث عن تمرد بسجن أبو زعبل الذي يضم سجناء سياسيين, وأشار إلى إطلاق نار على المعتقلين.
اليوم السادس: الأحد 30 يناير
من 30 يناير ، انضم الأئمة من جامعة الأزهر للاحتجاجات وكذلك الكهنة ورجال الدين الأقباط يحتجون معا في وحدة وطنية.
تحدى آلاف المتظاهرين قرار حظر التجول واستمروا في التظاهر مطالبين برحيل الرئيس المصري حسني مبارك رغم دفع الجيش المصري بمزيد من التعزيزات الى مخلتف المدن المصرية للسيطرة على الأوضاع الأمنية التي تشهد حالة انفلات شبه كامل. كان الأهالي قد شكلوا مجموعات لحراسة ممتلكاتهم حاملين العصي والسكاكين كما أقاموا نقاط تفتيش بعد انتشار عمليات النهب والسلب في عدد من الأحياء وسط غياب تام لقوات الشرطة فيما تكتفي قوات الجيش بحراسة المنشآت الحيوية.وكان هناك تمرد في سجن وادى النطرون على الطريق الصحراوي بين القاهرة والاسكندرية على بعد مئة كلم شمال العاصمة المصرية.وقدر عدد السجناء الهاربين بعدة الاف قاموا بتمرد وتمكنوا جميعا من الفرار بعد أن استولوا على أسلحة رجال الأمن. ويضم هذا السجن عددا كبيرا من الاسلاميين المحتجزين فيه منذ سنوات اضافة إلى بعض السجناء الجنائيين وأفادت بعض التقارير الاعلامية أن أحد الفارين من السجون المصرية قد وصل إلى منزله في غزه, وقد قتل ثمانية سجناء وفر عدد كبير اخر إثر تمرد في أبو زعبل، أحد السجون الكبيرة في شرق القاهرة. كما فر عدد آخر من سجن الفيوم مساء السبت اثر تمرد مماثل قتل خلاله ضابط شرطة. كما تمكن العديد من السجناء من الفرار في السجون الصغيرة في عدة محافظات مصرية
عاود الالاف من المصريين الاحتشاد في ميدان التحرير وسط القاهرة في فترة ما قبل الظهر، مواصلين احتجاجاتهم ضد نظام الرئيس المصري مبارك الا ان عدد المتظاهرين الموجدين في الميدان هو بضعة الاف وهو اقل بكثير من اعداد المتظاهرين في الايام السابقة ويعلل ذلك بان الوقت ما زال مبكرا وان الكثير من المصريين يشعرون بالخوف ولزموا منازلهم بعد حصول احداث شغب وسلب ونهب المتظاهرون تحدوا حظرا للتجوال تم تمديده من الثالثة ظهرا وحتى الثامنة صباحا وواصلوا بقاءهم في الميدان للمطالبة برحيل نظام الرئيس حسني مبارك.
نقل التلفزيون المصري عن مبارك طلبه من الحكومة التي كلف بتشكليها أحمد شفيق اتخاذ الخطوات الضرورية لتعزيز الحريات الديمقراطية وفتح باب النقاش والتباحث مع قوى المعارضة لاعادة في الاقتصاد المصري. المعارض المصري محمد البرادعي الذي انضم إلى حشود المحتجين في ميدان التحرير وسط القاهرة "نحن بدأنا عهدا جديدا ولا يمكن للثورة ان تتراجع".وخاطب المحتشدين قائلا "لقد استرددتم حقوقكم وما بدأناه لايمكن ان يعود الى الوراء". وأضاف " لنا مطلب أساسي ... رحيل النظام".دعت المعارضة إلى إضراب عام الاثنين وتظاهرات حاشدة الثلاثاء تحت اسم "احتجاجات مليونية ،دفع الجيش المصري بتعزيزات إضافية إلى القاهرة في الوقت الذي حلقت طائرت حربية مقاتلة ومروحيات فوق المتظاهرين في ميدان التحرير وسط القاهرة
• قامت السلطات المصرية بسحب تراخيص قناة الجزيرة فى ظهراليوم, وبحلول عصره قامت شركة نايل سات بإيقاف بث قناة الجزيرة ,الا ان قناة الجزيرة اعلنت عن تردد جديد تبث عليه قناة الجزيرة (تردد غير شرعى"دون معلومية الشركة") قبضت القوات المسلحة على 3113 خارج على القانون وتم تقديمهم للمحكمة العسكرية،وهرب السجناء من معظم سجون مصر وهروب السجناء السياسيين ومن أبرز الهاربين قيادات جماعة الإخوان المسلمين وهشام طلعت مصطفى
اليوم السابع: الإثنين 31 يناير
حلقت طائرة للقوات الجوية المصرية من طراز Mi-17 أعلى ميدان التحرير في طلعات استكشاف متكررة
إستمرت المظاهرات العارمة في أنحاء مصر، وعشرات الالاف من المتظاهرين احتلوا ميدان التحرير بوسط القاهرة، يستعدون لتنظيم صلاة الغائب على أرواح قتلى الاحتجاجات. وكان المتظاهرونقد تحدوا حظرا للتجوال الذي تم تمديده من الثالثة ظهرا وحتى الثامنة صباحا وواصلوا بقاءهم في الميدان للمطالبة برحيل نظام الرئيس حسني مبارك. من جانبها استأنفت قوات الأمن والشرطة الانتشار من جديد في بعض المدن الرئيسية بعد اختفائها طيلة الايام الماضية، كما شددت وحدات الجيش اجراءات التفتيش حول العاصمة المصرية،وعززت انتشارها لحماية المرافق الحيوية، ومن بينها محطات المياه والكهرباء.اعتقلت قوات الجيش نحو 50 شخصا حاولوا اقتحام المتحف المصري في ميدان التحرير لنهبه. في حين تعهد الجيش المصري في وقت سابق بالامتناع عن استخدام القوة ضد المتظاهرين.
دعا المحتجون الى "لمسيرة مليونية" يوم الثلاثاء 1 فبراير 2011 لمطالبة الرئيس حسني مبارك بالتنحي. فيما ذكرت وسائل الأعلام الرسمية إن السلطات أوقفت حركة القطارات في البلاد. كما دعا متظاهرون إلى مسيرة لقصر الرئاسة في مصر الجديدة يوم الجمعة 4 فبراير 2011.
اليوم الثامن: الثلاثاء 1 فبراير (المظاهرات المليونية)
خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع القاهرة وغيرها من مدن مصر استجابة لدعوة المعارضة لانطلاق "تظاهرة مليونية" لإجبار الرئيس حسني مبارك على الرحيل فقد غض ميدان التحرير بالمحتجين، بينما أعلن منظمو التظاهرة أن عددهم تجاوز المليون متظاهر. وتعتبر تظاهرات الثلاثاء الأكبر حتى يومها.[45] قدر عدد المتظاهرين في القاهرة باكثر من 200,000 من وكالة رويترز و مليون من قبل الجزيرة. قالت وكالة أسوشيتد برس إن تظاهرة اليوم تبدو افضل تنظيما من سابقاتها حيث يقوم متطوعون بالتفتيش عن مندسين من جانب الحكومة قد يحاولون استثارة العنف. تم تفدير العدد الإجمالي لمتظاهرو اليوم بحوالي ثمانية ملايين شخص في القاهرة وسائر أنحاء مصر، مطالبين بتنحي الرئيس حسني مبارك ونظامه عن الحك م وكانت السلطات المصرية قد اغلقت كل الطرق المؤدية الى القاهرة من المحافظات المجاورة، كما اوقفت كل خدمات السكك الحديد والحافلات لمنع المتظاهرين من التوجه الى العاصمة. في حين خرجت تظاهرات مؤيدة للرئيس مبارك - قدرت بالآلاف - في مناطق أخرى من العاصمة ولاسيما حي المهندسين وأمام مبنى التلفزيون, بعض مصادر الاعلام: تسريبات غير مؤكدة بان النيابة العسكرية قامت بالقاء القبض على وزير الدخلية السابق حبيب العادلي إلا أن بعض الأوساط الصحفية المستقلة أضافت أنه لم يظهر فى الصورة منذ 28 يناير (جمعة الغضب)وفى صباح اليوم أعلنت جوجل عن عمل أرقام هواتف لتسمح للمصريين لبث رسائل إلى تويتر دون الحاجة إلى الانترنت .ما إن انتهي خطاب الرئيس مبارك، الذي أعلن فيه عدم ترشحه لولاية جديدة، حتي قام كل المعتصمون في كل من ميداني التحرير بالقاهرة والشهداء بالأسكندرية بالأضافة إلي المتظاهرون بكل المحافظات برفض خطابه والهتاف بسقوطه. وقام وزير الداخلية الجديد الى تغيير شعار الشرطة الى الشرطة فى خدمة الشعب .
اليوم التاسع: الأربعاء 2 فبراير موقعة الجمل
ترددت هتافات في العديد من المدن المصرية ترفض خطاب مبارك وتطالب برحيله ومحاكمته تلا ذلك بلطجية حاولوا تفريق المظاهرات المناوئة لمبارك في الاسكندرية وبورسعيد بإطلاق الرصاص على المتظاهرين وقد تدخل الجيش لصدهم بإطلاق النار في الهواء, كما قامت العديد من المظاهرات الشعبية الحاشدة التى تؤيد خطاب الرئيس فى عدد كبير من المدن المصرية كما تم عودة خدمة الانترنت فى جميع أنحاء مصر بعد توقف دام 5 أيام, كما أعلن التلفزيون المصرى عن اعتقال أجانب بحوزتهم أسلحة فى العريش, كما صدر قرار باستمرار تعليق عمل البورصة المصرية حتى يوم الخميس,وأعلن رئيس مجلس الشعب فتحي سرور ان الدستور يحتاج إلى شهرين ونصف لتعديله, وقال محمد البرادعي إن طلب مبارك تعديل الدستور خدعة للاحتفاظ بالسلطة, ودعت القوى المعارضة إلى مواصلة التظاهر، وقالت إنها لن تتفاوض مع السلطة ما لم يغادر الرئيس مبارك سدة الحكم, وتم تقصير فترة سريان نظام حظر التجول ليبدأ من الخامسة مساء الى السابعة صباحا,واعلن الجيش المصرى للمتظاهرين "إن رسالتهم وصلت ... ونحن ساهرون على تأمين الوطن" وعليهم العودة الى حياتهم العادية
إندلعت الاشتباكات نهار الأربعاء حين حاول أنصار الرئيس مبارك دخول ميدان التحرير في وسط العاصمة بالقوة في محاولة منهم لإخراج الآلاف من المحتجين الذين يعتصمون هناك منذ أيام داعين إلى تنحي الرئيس. وقد تراشق الطرفان بالحجارة في معارك كر وفر استمرت ساعات. وبحسب روايات شهود العيان رمى مؤيدو مبارك في وقت لاحق بقنابل حارقة وقطع من الأسمنت على المعتصمين في ميدان التحرير من أسطح البنايات المجاورة وكانت قوات الجيش قد رفضت التدخل، ولكنها أطلقت النار في الهواء في محاولة منها لتفريق المتظاهرين. كما رفعت لافتات مناوئة لأبرز وجوه المعارضة محمد البرادعي الذي شارك في التظاهرات المطالبة برحيل الرئيس المصري والتي أوقعت 300 قتيل بحسب أرقام غير مؤكدة نقلتها الأمم المتحدة منذ اندلاعها واتهم المتظاهرون رجال شرطة بلباس مدني باقتحام الميدان والاعتداء على المحتجين على حكم مبارك، وعرض بعض المتظاهرين هويات شرطة سقطت من المقتحمين.
في بداية الاشتباكات حاول بعض المؤيدين لمبارك اقتحام الميدان على ظهور الخيل والجمال أو على عربات تجرها الخيول وهم يلوحون بالسياط والعصي. سرعان ما تحولت بعض الشاحنات إلى حواجز بين المتراشقين بالحجارة، ومع استمرار سقوط الضحايا تحول ميدان التحرير إلى موقع لعلاج الجرحى. وبعد بدء سريان حظر التجول استمر اعتصام المحتجين في الميدان وبدأ بعضهم في إزالة آثار المصادمات
وكان عدة آلاف في ميدان مصطفى محمود في القاهرة للتعبير عن تأييدهم لمبارك, وحدثت اشتباكات بالعصي والحجارة بين المؤيدين والمعارضين، في ميدان مصطفى محمود بمنطقة المهندسين وتبادل المحتجون رسائل على تويتر بأنه تم جمع أعداد كبيرة من أعضاء الحزب الوطني للاحتشاد في ميدان مصطفى محمود وبالقرب من ميدان التحرير، وأن رجال أعمال تابعين للحزب الحاكم جندوا بلطجية للاشتباك مع المحتجين مقابل 400 جنيه للشخص الواحد (68 دولاراً تقريباً), كما شوهد بعض المتظاهرين يتقاضون مبلغ 200 جنيه مصرى.".
وأكد أحد المتظاهرين أن هناك تجمعات أخرى مؤيدة لمبارك في أحياء أخرى مثل شبرا والعباسية ومدينة نصر. أمام مبنى التلفزيون الذي يبعد حوالي كيلومتر واحد عن ميدان التحرير حيث يحتشد معارضو الرئيس المصري تجمع نحو 500 شخص وقد رفعوا لافتات كتب عليها "نعم لمبارك من أجل الاستقرار، نعم لرئيس السلم والسلام" و"لن نكون عراقا آخر" و"اللي بيحب مصر ما يغرقش مصر".
في هذا الخضم حث السيد عمر سليمان نائب الرئيس المصري جميع المتظاهرين على العودة إلى منازلهم والتقيد بحظر التجول من أجل استعادة الهدوء قائلا إن الحوار مع القوى السياسية مرهون بانتهاء الاحتجاجات في الشوارع. نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن سليمان قوله: "إن المشاركين في هذه التظاهرات قد وصلوا برسالتهم بالفعل سواء من تظاهر منهم مطالبا بالاصلاح بشتى جوانبه أو من خرج معبرا عن تأييده للسيد رئيس الجمهورية وما جاء بكلمته لأبناء الشعب".وقال نائب الرئيس أن الحوار مع القوى السياسية الذي يضطلع به بناء على تكليف السيد الرئيس يتطلب الامتناع عن التظاهرات وعودة الشارع المصري للحياة الطبيعية بما يتيح الأجواء المواتية لاستمرار الحوار ونجاحه, كما قالت بعض القنوات الفضائية مثل قناة العربية ظهور وائل غنيم مسوق شركة جوجل بينما أكدت بعض القنوات الفضائية الأخرى مثل قناة المحور اختفائه وعدم ظهوره منذ يوم الخميس ثالث أيام الاحتجاجات المصرية.
اليوم العاشر: الخميس 3 فبراير
في فجر هذا اليوم و في حوالي الساعة الرابعة و النصف فجرا و كما كان متوقعا بدأ هجوم اخر من البلطجية على المعتصمين بميدان التحرير من جهة ميدان عبدالمنعم رياض و من فوق كوبري السادس من اكتوبر و كان الهجوم الاكثر وحشية على المعتصمين هناك حيث تمثل الهجوم في سيارات تمر من امام الميدان بها بلطجية يطلقون النار عشوائيا من المدافع الرشاشة و بكثافة غير معهودة مما ادى الي سقوط حوالي 7 قتلى و الكثير من الجرحى و لكن مع بداية ظهور الخيوط الاولى من ضوء النهار انتهى هذا الهجوم الوحشي و قد قيل ان الجيش اطلق الرصاصات في الهواء لارهاب البلطجية.قالت مصادر وزارة الصحة المصرية أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأكثر من 1500 جرحوا يوم الأربعاء الذي شهد اشتباكات عنيفة بين المؤيدين والمعارضين للرئيس المصري حسني مبارك في وسط القاهرة. وأصدر النائب العام المصري عبد المجيد محمود قرارًا بمنع سفر أحمد عز أمين التنظيم السابق في الحزب الوطني، ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي، ووزير السياحة السابق زهير جرانة، ووزير الإسكان أحمد المغربي وجاء في القرار تجميد حسابات المصارف لهؤلاء، كما شمل القرار عددًا آخر من المسؤولين.
في لقاء مع قناة ايه بي سي الأمريكية قال حسني مبارك أنه يود الاستقالة لكنه يخشى الفوضى، وقال أنه مستاء جدًا لمشاهد العنف في البلاد، ولا يريد أن يرى المصريين يقتتلون فيما بينهم. وفى حوار لرئيس الوزاراء الجديد أحمد شفيق للصحفيين قال أنه لا يريد لدول بنت 200 عام - يقصد الولايات المتحدة الأمريكيه -التدخل فى شئون مصر الدولة العريقة وقال هذه الاحتجاجات تبث صورة سيئة للمصريين خارج البلاد كما قام بالاجابة على بعض أسئلة الصحفيين وعندما سألته راندا أبو العزم مراسلة قناة العربية عن سبب تحرش بعض المتظاهريين من المؤيدين لمبارك بالصحفيين و واخذ منهم الكاميرات رفض الاجابة وقال لها هذا لن يحدث مرة أخرى (هذا الحديث بثه التلفزيون المصرى الرسمي).
وفي حوار لنائب الرئيس عمر سليمان للتلفزيون المصري أكد أن الرئيس المصرى لا يريد الترشح للانتخابات ولا ابنه السيد جمال مبارك كما كان يدعى البعض، وأضاف" فائاً انه أيضا لا اريد الترشح للانتخابات الرئسية حتى يبطل أقوال القائلين أن الرئيس مبارك عين سليمان ليتولى من بعده الرئاسة ويكون عونا له ليحميه بعد تركه الحكم" وقال سليمان انه كان عرض على جميع المعارضين عمل اجتماع مع الحكمومة الجديدة ويوجد منهم من وافق ويوجد وقال إن مصر لن تقبل تدخلا أجنبيا في شؤونها الداخلية، مستغربا تلك المواقف من دول كانت تعتبر "صديقة،" في إشارة على ما يبدو إلى الولايات المتحدة.كما نشرت قناة الحياة الفضائية المصرية وثائق من موقع ويكليكس تفيد بأن قطر تستخدم قناة الجزيرة لعمل الفتة بين المصريين، وكما قالت أن الموقع نشر أن وزير الخارجية القطري فى حديث مع نظيره الاسرائليى أنه سوف يعطي أمرا لقناة الجزيرة الفضائية بنشر الفتن بين المصريين, ولكن قناة الجزيرة نفت هذا وبرئت نفسها من خلال موقعها الالكتروني
اليوم الحادي عشر: الجمعة 4 فبراير (جمعة الرحيل)
"جمعة الرحيل": هو يوم الجمعة 4 فبراير/شباط 2011،وأيضًا "يوم الحقيقة" وهو اليوم الحادي عشر للثورة الشعبية المصرية. أعلنت قوى المعارضة في مصر هذا اليوم كيوم لزحف الجماهير لإسقاط الرئيس محمد حسني مبارك.
في المقابل دعا المؤيدون لنظام الرئيس مبارك إلى مظاهرات في نفس اليوم وأطلقوا عليها "جمعة الإستقرار" أو "جمعة الوفاء".
كما منعت السلطات المصرية وزير التجارة السابق رشيد محمد رشيد من السفر خارج البلاد . وقد قال رشيد ليس لي علم بهذا الأمر، وأنه الآن خارج البلاد حيث يوجد في دبى وقد اشترك مثقفون منهم عضو مجلس الشعب السابق حمدين صباحي والفقيه الدستورى يحي الجمل والروائي علاء الأسواني.
• ترحيب وتأيد عدد كبير من المتظاهرين لحمدين الصباحى كممثل لهم.
• من جهة اخرى التزمت حكومة أحمد شفيق بوعدها بعدم التعرض للمظاهرات وابطال حركات الحزب الوطني الديمقراطي واختفاء للبلطجة والعنف الذي حدث قبيل ذلك من ثورة 25 يناير.
• فى صباح هذا اليوم تعرضت قناة الجزيرة لاختراق وقرصنة لموقعها الجزيرة نت وقام فيه القراصنة باختراق نظام الاعلانات فى موقع الجزيرة نت, وقاموا بنشر إعلان مسيئ يحمل عنوان "معا لإسقاط مصر"، وربطوه بمواد مزعومة وزعت قبل أيام بالقاهرة ونسبت لتسريبات ويكيليكس زورا، ليعطوا انطباعا بأن الجزيرة تساهم في خطة واسعة في سياق ما يحدث في مصر، وهو ما نفته شبكة الجزيرة جملة وتفصيلا، وقد بدأت محاولة الاختراق تحديدا من الساعة السابعة إلا ربعا وحتى التاسعة صباحا بتوقيت الدوحة, وفي اليوم نفسه تمكن فنيو الجزيرة من إفشال محاولتي اختراق قويتين، إحداهما كان مصدرها من مصر والثانية كانت من ألمانيا، وكان الهدف المشترك بينهما هو دخول قواعد بيانات الموقع واستبدال بيانات خاطئة منها, ويأتي هذا الاختراق والمحاولات الفاشلة في سياق تشويه تغطية شبكة الجزيرة لمجمل الأحداث العربية وخاصة في تونس ومصر ووثائق مفاوضات السلطة الفلسطينية مع إسرائيل, وقدم موقع الجزيرة اعتذاراً عما حدث بالموقع هذا اليوم .
وقد استغل هذا الاعلان أحمد شوبير ضد قناة الجزيرة فى برنامجه على قناة مودرن كورة كما احتشد أكثر من مليون متظاهر فى ميدان التحرير فى جمعة الرحيل. وفى حديث خاص لأحمد شفيق لقناة العربية قال أنه يستبعد تفويض الرئيس حسني مبارك سلطاته لنائبه عمر سليمان، وقال إن "بقاء مبارك رئيساً مصدر أمان للبلد". وأضاف شفيق "نحتاج الرئيس لأسباب تشريعية"، وأن "مبارك خدم البلاد لمدة 30 سنة وهو لا يحتاج البقاء لعدة أشهر إضافية", وشدد على أن "مبارك لم يرتكب أخطاء في حق الشعب المصري", وأكد أن "الحكومة تقدم ضمانات أمنية للمتظاهرين بعدم ملاحقتهم أمنيا", وأوضح أن "الحكومة نجري نقاشا مع قوى مختلفة من المحتجين، وأننا نقترب من نقاط الاتفاق مع قوى الاحتجاج". وقال إن "عدد المتظاهرين اليوم الجمعة جاء أقل من أيام سابقة، وإن اختلاف الأفكار بينهم اليوم أكبر", وقال إن "عدد المتظاهرين اليوم الجمعة جاء أقل من أيام سابقة، وإن اختلاف الأفكار بينهم اليوم أكبر", وتابع أن "الحكومة الحالية تضم رجل أعمال واحدا بشكل استثنائي، وأن وجوده ضروري لفترة مؤقتة"وهو وزير التموين, وأعلن أن "التغيير الشامل للحكومة أمر غير منطقي" ,ووعد رئيس الوزراء بالتحقيق في مواجهات ميدان التحرير الأربعاء الماضي. وجه الداعية المصري الدكتور محمد الصغير، العامل في الأزهر الشريف، رسالة إلى الرئيس حسني مبارك عبر قناة"العربية" أكد فيها أن عثمان بن عفان ‎ وافق على الرضوخ لمطالب ثوار لم يكونوا على الحق، وقال " لا يراق من أجلي دم في الإسلام"، واستدرك قائلا "إن الجماهير التي خرجت في مصر تطالب بمطالب مشروعة حسب ما أكد رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق ونائب الرئيس المصري عمر سليمان". وأضاف الصغير، الذي كان في زيارة للإمارات،"أرى أن الرئيس يجب أن يتوج القرارات التي اتخذها بقرار الرحيل حقنا لدماء المسلمين". كما قام الجيش المصرى بخفض مدة حظر التجوال ليبدأ من الساعة السابعة مساءً حتى الساعة السادسة صباحاً.
اليوم الثاني عشر: السبت 5 فبراير.
ا ف ب: وفاة الصحفي المصري أحمد محمد محمود بخيت متأثرا باصابته أثناء تظاهرات يوم 29 يناير وهو صحفي يعمل بجريدة الاهرام, ووضع وزير الداخلية السابق حبيب العادلي مع 3 من قياداته تحت الإقامة الجبرية. الأمن المصري يعتقل مدير مكتب الجزيرة بالقاهرة عبد الفتاح فايد والصفي برفقته أحمد يوسف, إقصاء جمال مبارك وصفوت الشريف من الحزب الوطنى "الحزب الحاكم فى مصر "...وتعين بدراوي أميناً للحزب . كما تقرر اعادة تشغيل خدمة الرسائل القصيرة بعد توقف دام 9 أيام كماحدث تفجير يستهدف أنبوب الغاز بين مصر والأردن فى الصباح الباكر لهذا اليوم .. وإسرائيل تعلق مؤقتاً وارداتها, قررت إسرائيل السبت 5-2-2011 وقف وارداتها مؤقتاً من الغاز الطبيعي المصري بعد هجوم استهدف أنبوباً للغاز بين مصر والأردن، حسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة. بدوره، توقع مسؤول أردني توقف إمدادات الغاز من مصر لمدة أسبوع تقريباً بعد الانفجار الذي استهدف خط الأنابيب الرابط بين البلدين جنوب العريش المصرية, وأضاف ذات المصدر أن الأردن سيولد مزيداً من الطاقة باستخدام زيت الوقود والسولار على إثر هذا الحادث, وينقسم الأنبوب إلى فرعين ينقل أحدهما الغاز إلى الأردن والثاني إلى إسرائيل, وكان مصدر أمني في شمال سيناء أكد أن الهجوم الذي وقع السبت على خط أنابيب الغاز المصري جنوب العريش نفذته عناصر أجنبية، واستهدف فرعاً للخط يزود الأردن بالغاز وليس إسرائيل. تمكن الجيش المصري بمساعدة الدفاع المدني من السيطرة على ألسنة اللهب الناتجة عن الانفجار دون حدوث أي خسائر بشرية، إضافة إلى إغلاق المصدر الرئيس لتدفق الغاز,وقال مصدر إن وحدتين تعملان بالغاز الطبيعي في محطة الكهرباء في شمال سيناء توقفتا.
كما قدر خبراء اقتصاديون من الشرق الأوسط ثروة عائلة الرئيس المصري حسني مبارك بنحو 70 مليار دولار أمريكي، تتركز غالبيتها في أرصدة في بنوك بريطانية وسويسرية وعقارات في لندن ونيويورك ولوس أنجلوس، فضلاً عن امتلاكها مساحات راقية واسعة في مدينة شرم الشيخ على شواطئ البحر الأحمر ,وقالت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير نشرته مساء الجمعة عن ثروة عائلة مبارك، "إنه وبعد ثلاثين عاماً في موقع الرئاسة وأكثر من 60 عاماً في الخدمة العسكرية، كان للرئيس مبارك صلاحيات واسعة في ما يتعلق بعقود الاستثمار التي تدر على البلاد أرباحاً بملايين الجنيهات المصرية", وأضافت أن "معظم هذه الأموال كانت ترسل إلى خارج مصر، وتودع في حسابات بنكية سرية، ويتم استثمارها لاحقاً في شراء بيوت وفنادق راقية". ووفقاً لتقرير إخباري نشر في صحيفة عربية، لم تفصح "الغارديان" عن جنسيتها، "فإن لمبارك أملاكاً في مانهاتن وبيفيرلي هيلز" ,ووصفت الصحيفة جمال وعلاء مبارك، ابنا الرئيس المصري، بأنهما من أصحاب المليارات. وأبانت وقفة احتجاجية خارج منزل فاخر يملكه جمال مبارك في "بلغرافيا" وسط لندن، عن شهية العائلة تجاه امتلاك الأماكن الغربية الأثرية القديمةوظهرت تقارير حول محاولة اغتيال سليمان ولكن مصدر أمني ينفي تقارير عن محاولة اغتيال سليمان, ومبعوث أوباما أكد أن "مبارك يجب أن يبقى في السلطة لتوجيه التغييرات
اليوم الثالث عشر: الأحد 6 فبراير
أول أيام أسبوع الصمود, أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة المصرية مجدي راضي الأحد أن جلسة الحوار التي عقدت بين نائب الرئيس سليمان ومجموعة من ممثلي المعارضة والشخصيات الهامة انتهت إلى التوافق على تشكيل لجنة لإعداد تعديلات دستورية في غضون شهور، والعمل على إنهاء حالة الطوارئ وتشكيل لجنة وطنية للمتابعة والتنفيذ وتحرير وسائل الإعلام والاتصالات وملاحقة المتهمين في قضايا الفساد,والتقى نائب الرئيس المصري سليمان بمجموعات من قوى المعارضة بينها ممثلون عن جماعة الإخوان المسلمين وبمشاركة حزب الوفد الليبرالي وحزب التجمع اليساري وممثلون عن البرادعي أبرز المعارضين لمبارك لإيجاد حل للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد, كما رفض سليمان مطلب المعارضة بقيام مبارك بتفويض سلطاته إلى نائب الرئيس. كما طلب بعض الشباب من سليمان اثناء الاجتماع الذى عقد الافراج عن وائل غنيم, وفى مساء اليوم تقرر الافراج عن وائل غنيم فى يوم 7 فبراير وهو اليوم التالى لهذا اليوم مباشرةً الساعة الرابعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elhadad.forumegypt.net
 
ثورة الورد البلدى ثورة 25 ينايرتسونامى المدمر لجميع الفاسدين بمصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جريدة اخبار العالم العربى الدولية :: العدد الرابع :: صفحات لا تنسى فى تاريخ مصر-
انتقل الى: